الصفحة 66 من 88

(رضي الله عنه) ولم يذكر نفسه ولكن قال:"لو شئت لذكرتُ العاشر"فلما أكدوا عليه واستحلفوه قال:"سعيد بن زيد". ("سعيد بن زيد بن عمر بن نُفيل"ابن عم"عمر بن الخطاب"رضي الله تبارك وتعالى عنه وزوج أخته"فاطمة بنت الخطاب". وكان ممن أسلم قديما هو وأخته قبل إسلام"عمر"رضي الله تبارك وتعالى عنهم جميعا.) هؤلاء ثبت أنهم من أهل الجنة, وأهل بيعة الرضوان جميعا ثبت في القرآن أنهم من أهل الجنة. والسَّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ثبت أن الله رضي عنهم ورَضُوا عنه. هؤلاء جميعا من أهل الجنة: نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حبهم ويُميتنا على ذلك ويرزقنا حب آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويميتنا على ذلك. وقد يجتمع الصَّحب والآل في شخص كاجتماعهم في"علي"و"الحسن"و"الحسين"و"فاطمة"وبنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سلام الله عليهم جميعا. وقد يفترقان كافتراقهم في"عمر"و"عثمان"و"أبي بكر"قبل ذلك وبقية الصحابة الذين ليسوا من آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) , وكافتراقهم في"جعفر الصَّادق"و"محمد الباقر"و"الحسن بن الحسن"و"إدريس بن عبد الله"وغيرهم. هؤلاء من آل البيت ولكن ليسوا من الصَّحابة. إذن هذا هو قوله:

وآلهِ وصَحْبِهِ والمُقْتَدِي

المُقتدي: هم الذين سمّاهم الله سبحانه وتعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"

فإذن هؤلاء"الذين جاءوا من بعدهم". وهم الذين قال الله عز وجل فيهم:"وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ". الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت