السادسة:
من صفاتهم، أن من يخالفهم في أصل من أصولهم المنحرفة فإنهم يسقطونه بالكلية
لا يأخذون منه صرفًا ولا عدلًا، ومن لا يوافقهم على تفاهاتهم فهو المبتدع الضال المارق الخارجي، بدع كثير من الشباب بسبب عدم تبديعهم إما لأبي الحسن أو المغراوي أو الحلبي أو العدني أو الوصابي أو الإمام والسلسة طويلة جدًا.
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله: «إذا اتّسعت العقول وتصوّراتها اتّسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والعبارات والتصوّرات بقي صاحبها كأنّه محبوس العقل واللسان» .
فالجامية مُغرمون بقضية"تصنيف الناس"الذي أطلق عليها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله"الوظيفة الإبليسية"في كتابه"تصنيف الناس بين الظن واليقين".
والجامية تحذر من هذا الكتاب منذ أن خرج الكتاب وتمنع من قراءته بل تصفك بالحزبية إذا رأت بحوزتك هذا الكتاب.
الجامية بهذه الصفة يُشبهون الخوارج، فهم على قاعدة:"ضلّ من زلَّ"البدعية.
قال الشيخ صالح الفوزان (قبل أن يكون جاميًا) : فإذا أردت أن تتبع السلف لا بد أن تعرف طريقتهم، فلا يمكن أن تتبع السلف إلا إذا عرفت طريقتهم وأتقنت منهجهم من أجل أن تسير عليه، وأما مع الجهل فلا يمكن أن تسير على طريقتهم وأنت تجهلها ولا تعرفها، أو تنسب إليهم ما لم يقولوه ولم