الصفحة 92 من 157

الجهاد إلا من أحبه ولا يحبه إلا من آمن .. ولا يتربع على عرش اللذّة إلا من أخلص!

ولعل من أبرز خصوصيات هذه الحياة هي البساطة في طريقة العيش والرضى بالقليل والتعلق برب السماء والتخلص من سلطة الأنظمة الطاغوتية وعدوانها، والعيش بكرامة وحرية لا يعرف قيمتها إلا من فقدها، فالأمن الذي يوفره المجاهدون في مناطق سيطراتهم لا يمكن الحديث عنه كمجرد أمن إنه واقع إمارة إسلامية قائمة بحد ذاتها، تدار فيها عجلة الحياة وفق قوانين الشريعة الإسلامية .. تنشط فيها الأسواق بأمان لا تمتد لها يد سارق، يسافر الناس في المساحات الممتدة بسلام لا يقطع طريقهم مفسد أو قاطع طريق، الكثير من الأمن يعيشه المسلم تحت رايات التوحيد والأهم منه هو خلو هذه الحياة من أي شركيات أو معاصي قد دأب عليها الناس في حياتهم الدنيوية في عالم العولمة والديمقراطية الظالمة ... يتخلصون من أغلال مزامير الشياطين وصور المجون والسفور وتكسو الحشمة والحياء شوارع المسلمين، فتضعف الفتنة وتقوض فرص الشيطان، وما أروع ذلك المجتمع الاسلامي المصغر الذي رفع راية الجهاد رفرافة عالية يتحدى أعتى الدول والجيوش، ولا يقدرون على مواجهته، فكلما رفع المهاجر أو الأنصاري نظره في السماء ووجد تلك الطائرات الجبانة وبدون طيار تترصده .. علم قدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت