من الولايات المتحدة، بينما لجأت الولايات المتحدة إلى الدعم العلني الدبلوماسي والعسكري لنظام پول بوت المخلوع (کامبوتشيا الديموقراطية) .
كانت حجج الحرب الباردة متوفرة على الدوام، وأمتلكت أحيانا القليل من المصداقية؛ وبالطبع كانت تفاعلات القوة العظمي دومة في الخلفية، وتكشف نظرة متفحصة أن هناك عوامل أخرى تلعب دورا رئيسيا، كما في حالة الهند الصينية، وكوبا، واندونيسيا، وهذه حقيقة شلم بها أحيانا بعد أن تلاشت حجج الحرب الباردة. ففي طلبها الأول لتمويل البنتاغون بعد الحرب الباردة في آذار 1999، دعت حكومة بوش إلى الإبقاء على قوات التدخل الأمريكية الرئيسية، التي تستهدف الشرق الأوسط، حيث التهديدات المصالحنا ... لا يمكن أن تترك قائمة على بوابة الكرملين»، على عكس عقود من الدعاية (18) .
وبشكل مشابه، حين أنهت الولايات المتحدة تجربة غواتيمالا الديموقراطية القصيرة بغزو عسکري، مطلقة أربعين عامة من الرعب، كان القلق الذي عبر عنه داخليا. ولم يفصح عنه علنا. هو أن «البرامج الاجتماعية، والاقتصادية، للحكومة المنتخبة لبت تطلعات العمال والفلاحين، و «ألهمت
18.-من أجل تقاش کامل، انظر كتابي: النظم العالمية القديمة والجديدة، الفصل 1