ويتابع قائلا إنه في غضون شهرين قتل ستون ألف شخص. ووصلت الأرقام إلى مائتي ألف في غضون بضع سنوات، بفضل الدعم العسكري الأمريكي المتزايد، والذي شاركت فيه بريطانيا حين وصلت الفظائع إلى أوجها في 1978. و استمر الدعم الأمريكي والبريطاني أثناء عام 1999، حين نظم مغاوير الكوباسوس، الذين سلحتهم الولايات المتحدة، ودربتهم، عملية کلين سويب، بدءا من كانون الثاني، التي قتلت من 3000 إلى 5000 شخص بحلول شهر آب، بحسب مصادر كنسية صادقة، وطردت فيما بعد سبعمائة وخمسين ألف شخص - 85% من السكان - ودمرت البلاد عملية. أثناء ذلك، بقيت إدارة كلينتون على موقفها بأن «هذه مسؤولية حكومة اندونيسيا، ولا نريد أن ننتزعها منهم. وتحت ضغط محلي ودولي متصاعد - بشكل رئيسي أسترالي - أشارت واشنطن في النهاية إلى الجنرالات الاندونيسيين بأن اللعبة انتهت فغيروا نهجهم بسرعة، معلنين انسحابهم، وهذا يشير إلى القوة المستترة، التي كانت موجودة على الدوام.
كان الدعم الأمريكي للعدوان، وللمذبحة الاندونيسية، انعکاسبة تقريبا. وكما قالت إدارة كلينتون: كان الجنرال سوهارتو المجرم، والفاسد، انوع الشخص الذي نريدها، كما كان منذ أن أشرف على مذبحة على نمط مذبحة رواندا في 1965، والتي ولدت شعور بالسعادة في الولايات المتحدة.