والشركات فوق القومية Supernational (هوارد واشتل - Howard Wach tel) . «نظام مركنتيلية الشركاته، (پيتر فيليبس Peter Phillips) ، ذو تفاعلات اقتصادية متحكم بها، داخل وما بين تجمعات الشركات الكبرى، وتدخلات حكومية مستمرة في الكتل الاقتصادية الرئيسية الثلاث في سبيل دعم وحماية الشركات الدولية والمؤسسات المالية ذات القواعد المحلية (1) .
لم تفت هذه الحقائق مراقبي العالم الثالث الذين احتجوا بقوة، لكن الترحيب بأصواتهم لم يكن أكثر من الترحيب الذي لقيه ديمقراطيو العراق ..
في هذه الأثناء تؤسس الولايات المتحدة كتلة إقليمية ستمكنها من التنافس بنجاح أكبر مع المنطقة التي تقودها اليابان ومنطقة الجماعة الأوروبية. يتمثل دور کندا في تقديم الموارد وبعض الخدمات والعمال المهرة، بينما يتم امتصاصها تماما ضمن الاقتصاد الأمريكي، مع تخفيض نظام الضمان الاجتماعي وحقوق العمال والاستقلال الثقافي. ويخبرنا تقرير مؤتمر العمل الكندي عن خسارة في فرص العمل بلغت / 225 , 000 / فرصة عمل في السنتين اللتين أعقبتا اتفاقية التجارة الحرة. إلى جانب موجة الاستيلاء على الشركات التي تتخذ من كندا قاعدة لها (أنظر الفصل 2 - 5) . وعلى المكسيك وأمريكا الوسطى والكاريبي تقديم العمالة الرخيصة لمصانع التجميع، كما في صناعة منطقة الماکيلادورا Maquiladora في شمال المكسيك حيث تتيح ظروف العمل القاسية والأجور المنخفضة، وغياب الرقابة البيئية شروطا عالية الربحية للمستثمرين، وسيضمن القمع والإصلاحات الهيكلية قوة عمل وافرة وطيعة. وعلى هذه المناطق تقديم المحاصيل التصديرية والأسواق للشركات الزراعية الأمريكية، على المكسيك وفنزويلا أن تقدما النفط أيضا مع الاحتفاظ بدور في الإنتاج من أجل الشركات الأمريكية، مما يعكس الجهود المبذولة في سبيل السيطرة المحلية على الموارد الطبيعية , لقد قصرت الصحافة في إعطاء بوش ما يستحقه من تقدير لقاء انجازاته خلال جولته في أمريكا اللاتينية في خريف 1990. فقد دفعت المكسيك دفعة لإعطاء شركات النفط الأمريكية مداخل