فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 86

-عام 1994؛ احتلال قوات متعددة الجنسيات - أكثرها من الأميركان - لجمهورية هاييتي بحجة استعادة الديمقراطية.

-من عام 1992 إلى 1994؛ تدخل أميركا في منطقة القرن الأفريقي وأرسلت 28 ألف جندي إلى الصومال، وقد انسحبت هذه القوات بعد مجازر وحشية ارتكبتها ضد الصوماليين، ومنها شوي الأحياء على النار، وقد خرجت هذه القوات مدحورة بعد مقتل العشرات من جنودها بداية عام 1994.

-عام 1998؛ قصف أميركا لمناطق في أفغانستان ولمنشآت طبية في السودان، مدعية أن لها علاقة بتفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا، وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 200 شخص.

-عام 2001؛ بدء العمليات العسكرية ضد أفغانستان كرد فعل على هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقد ألقت أمريكا على أفغانستان كثيرا من القنابل الفتاكة والتي تم تجربتها لأول مرة، ومنها قنابل مشعة، مما ترتب عليه مقتل وإصابة أكثر من 18 ألف مسلم.

-من 1991 إلى 2003؛ قصف أميركي بريطاني مستمر لمواقع ومنشآت عراقية فيما يسمى بمنطقتي الحظر في شمال العراق وجنوبه، وفرض حصار ظالم على أهل العراق، لم يتأثر به نهائيا من كانوا يحكمون العراق، مما ترتب عليه مقتل وإصابة ما يقارب مليون عراقي.

-عام 2003؛ شن الحرب الظالمة على العراق من طرف تحالف أميركي بريطاني قتل خلالها آلاف الضحايا أكثرهم من عامة الشعب المدنيين.

-وما زال مسلسل الجرائم الأمريكية مستمر إلى يومنا هذا، وتتوالى ظهور الجرائم الكبرى لحامية الديمقراطية وحققوق الإنسان الأولى في العالم، وما خفي كان أعظم.

فهذا هو السجل الحافل لأعظم إمبراطوريات الشر في العصر الحديث - أمريكا -

والمتصفح في أحكام الإسلام يعلم تماما أنه دين يدعو إلى العدل والقسط وليس دين تخريب وظلم، وليس الإسلام دين أرضي يخضع لأهواء القادة ة والحكام والزعماء يغيرونه متى شاءوا، بل هو دين أنزله أنزله رب الأرض والسماء؛ {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} .

والجهاد في الإسلام إنما شرع لردع أهل الظلم والكفر والذين يصرون على الإشراك بالله تعالى، بعد الدعوة والبيان وإقامة الحجة، أو الذين ينكلون بأهل الإسلام ويقفون حجر عثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت