المسألة الرابعة عشر: أن الفرح والاستبشار بهلاك الكفار وهزائمهم، ومصارع الطواغيت وأذنابهم؛ أمر مشروع جائز؛ بل هو من خصال المؤمنين كما ذكر الله تعالى عن خيرتهم فقال: (الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)
وقد قال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14)
وكيف لا يفرح المسلم بهلاك ودمار اليهود وأحلافهم من الصليبيين وهم يحاربون الإسلام والمسلمين ليل نهار، ووالله لو لم يكن في ذلك إلا الثأر للعالم المجاهد الأسير في سجون أمريكا الشيخ عمر عبد الرحمن لكفى بذلك ذريعة وسببا للفرح والاستبشار بما حل بأمريكا ..
ولو لم يكن في ذلك إلا الثأر لتلك المسلمة المحجبة التي تناقلت وكالات الأنباء صورتها قبل هذه الهجمات بأيام قلائل في إسرائيل ربيبة أمريكا؛ ويهودية تحاول نزع حجابها عن رأسها وابن اليهودية يركلها بقدمه؛ ويهود وجندهم يتفرجون فرحين بهذا المنظر؛ أقول لو لم يكن في تلك الهجمات إلا الثأر لهذه المسلمة وأمثالها من المسلمات اللاتي يهن ويعتدى عليهن ليل نهار؛ برعاية ودعم من أمريكا؛ لكفى بذلك مدعاة للفرح بتلك الهجمات ..
فكيف والخطب أعظم من هذا وحرب أمريكا وحلفائها لدين الله على أشدها في كل مكان؟؟
-المسألة الخامسة عشر: على كل مسلم أن يوقن أن النصر قادم لأهل هذا الدين ولو تكالبت عليهم الأمم، وأن المستقبل للإسلام ولو كره المشركون .. قال الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة: 32 - 33)