فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 147

وفرقٌ بين النظم والشعر، وليس هذا رأيي وحده، بل هو رأي آخرين كذلك، ورأي المعجم نفسه، فقد ورد في ترجمة"عبدالله ولد محمد المجلسي":"ما وصلنا من شعره أبيات أقرب إلى النظم منها إلى الشعر الحقيقي".

لكن"المعجم"قدَّم عذره بأنه يريد التوسُّع بهذا. ولو جرى تحكيم علمي بين ما قلت وما صنعوا لكان أفضل.

3 -وقولهم إن الشعر هو أنبل الفنون، لا يوافقهم عليه إلا الشعراء ومن دار في فلكهم، وفيه تجنّ على علوم جليلة، وفنون أدبية وعملية مفيدة.

4 -الأسلوب الوارد في ترتيب أسماء الشعراء، نهج غريب لا يتوافق مع أسلوب الفهارس السهلة المعاصرة، وقد ذكر هذا المنهج في"معجم البابطين للشعراء العرب"المطبوع في تسعة بنود، وهي:

-اعتبار الاسم الذي اشتهر به الشاعر ونشر به شعره.

-إدخال"ال"في الترتيب الهجائي (إبراهيم السالك قبل إبراهيم بن حسن) .

-إدخال كلمات مثل: بن، أبو، ولد، في الترتيب.

-تطبيق قاعدة الخالي أولًا (أحمد يونس قبل أحمدو) و (أم كلثوم قبل إمام) .

-اعتبار الحرف المشدد بحرف واحد تبعً للرسم.

-وضع الألف بعد الهمزة ... فإسلام قبل إسلم.

-اعتبار التاء المربوطة هاء.

-الهمزة المقصورة والهمزة الممدودة في أول الاسم اعتبرتا همزة من نوع واحد، مثل أماني وآمنة، حيث وضعتا بالترتيب السابق.

-اعتبرت الهمزة همزة دائمًا حتى لو كتبت على واو أو ياء. (ثائر قبل ثاني) . اهـ.

وإن اعتبار (ال) التعريف و (أبو) و (ابن) في الترتيب يدخلنا في مسالك غير سليمة وغير معقولة، وينقض سلك ترابط الأسماء وحبات الأسماء المتشابهة تمامًا، فاسم"حسن"هو هو، إن كان معرَّفًا بـ (ال) أو غير معرَّف به، فلماذا يأتي واحد في حرف الألف، ويكون الآخر في حرف الحاء؟ وكيف يوضع اسم"اليحيى"في حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت