فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 317

الطويل

إلى أن توارى في الثرى بعد ما سرى ... وشُهُبُ الثريا نحوه تتطلَّع

وصاحبَه الرّوح الأمينُ لوِجهة ... يؤَمِّنهُ فيها الشفيع المشَفَّعُ [1]

الروح الأمين هو جبريل - عليه السلام -، والشفيع المشفع هو النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ يتمنى يوسف الثالث لأبيه مصاحبة الملائكة، وأن تدركه شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وفي الدعاء:

الكامل

رُحماك ما لي غير بابك ملجأ ... أنت الكفيل لنا ونعم الكافي [2]

وفي مجالسة علماء مملكته يقول:

الرمل

يومنا يومُ صباحٍ مشرقٍ ... فأجيبوا يا نجوم الأفقِ

بين أبطال جهاد تمتطي ... للوغى غرَّ الجياد السبقِ

هذا يوم احتفال المنتدى ... يا حماة الدين أسنى خلقي [3]

تمثّل الشعر الديني عند يوسف الثالث في عدة مظاهر كالدعاء والتسليم لقضاء الله، وإخلاص النية في الجهاد، والثقة في الله، وفي تقديره للعلماء والشيوخ.

(1) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 139

(2) - المرجع السابق، ص 144

(3) - المرجع السابق، ص 148

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت