الطويل
إلى أن توارى في الثرى بعد ما سرى ... وشُهُبُ الثريا نحوه تتطلَّع
وصاحبَه الرّوح الأمينُ لوِجهة ... يؤَمِّنهُ فيها الشفيع المشَفَّعُ [1]
الروح الأمين هو جبريل - عليه السلام -، والشفيع المشفع هو النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ يتمنى يوسف الثالث لأبيه مصاحبة الملائكة، وأن تدركه شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وفي الدعاء:
الكامل
رُحماك ما لي غير بابك ملجأ ... أنت الكفيل لنا ونعم الكافي [2]
وفي مجالسة علماء مملكته يقول:
الرمل
يومنا يومُ صباحٍ مشرقٍ ... فأجيبوا يا نجوم الأفقِ
بين أبطال جهاد تمتطي ... للوغى غرَّ الجياد السبقِ
هذا يوم احتفال المنتدى ... يا حماة الدين أسنى خلقي [3]
تمثّل الشعر الديني عند يوسف الثالث في عدة مظاهر كالدعاء والتسليم لقضاء الله، وإخلاص النية في الجهاد، والثقة في الله، وفي تقديره للعلماء والشيوخ.
(1) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 139
(2) - المرجع السابق، ص 144
(3) - المرجع السابق، ص 148