حبِيبٍ ... وكُلُومٌ قَدْ تَوَالَتْ فِي الْجَوَى وَدُمُوعِي تُغْرِقُ الْجَفْنَ أَسَىً ... يَا لَقَلْبِي مِنْ مُصَابِ الْخِلِّ آهٍ يَا لَحُزْنِي قَدْ فَقَدْنَا الْيَوْمَ لَيْثًا وَيْلَهُمْ قَادُوا كِلَابًا كَيْ تَشِي أَيُّهَا الجَاسُوسُ أَنَّى لَكَ مَنْجَى قَلَّمَا الْمُرْتَدُّ يَنْجُو وإذا ... وَرُوَيْدًا يَا عُلُوجَ الرُّومِ لَا لَيْسَ يَشْفِيهِ سِوَى سَيْفٍ ضَرُوبٍ أَوْ يُلَاقِي مَا تَمَنَّتْ نَفْسُهُ وَهْيَ مَا