الصفحة 28 من 35

خُفُّ النعامَةِ: أي كأنَّهُ وَظِيفُ النعامةِ . والأَرْوَحُ من الدوابِّ: ( 5 ب ) المُتبَاعِدُ ما بينَ الرُّسْغِ إلى الساقِ . والرُّسْغُ: المَفْصلُ الذي بينَ الحافِرِ والوَظِيفِ . ثُمَّ الصَّدْرُ يُقالُ: الصَّدْرُ مِن الإنسانِ ، والزَّوْرُ من البهائِمِ والناسِ والطيرِ أيضًا ( 23 ) . قالَ ( 24 ) : كأَنَّ قُرادَيْ زَوْرهِ وهو من الطيرِ أيضًا . ويُقالُ للسباعِ والطير إذا أَكَلَتْ فارتَفَعَتْ حواصِلُها: قدْ زَوَّرَتْ تَزْوِيرًا . ويُقالُ لهُ من الشَّاءِ: القَصُّ والقَصَصُ . وقد يُقالُ ذاكَ للإنسانِ على التَّشْبِيهِ . فأَمَّا الأصلُ فللشَاهِ . قالَ رُؤْبَةُ ( 25 ) : قُلْتُ لعبدِ اللهِ [ مِنْ ] تَوَدُّدِي أُدْنِيكَ من قَصِّي ولمَّا تَقْعُدِ ويُقالُ: هو أَلْزَمُ [ لكَ ] ( 26 ) من شَعَراتِ قَصِّكَ . ويُقالُ ( 6 آ ) لهُ مِن الرَّجُلِ والفَرَسِ وغَيْرِهِ: البِرْكَةُ والبَرْكُ . ( 23 ) ينظر: الأصمعي 8 ، ثابت 1 / 87 ، ابن فارس 57 . ( 24 ) ابن ميادة أو ملحة الجرمي أو عدي بن الرقاع . ينظر: شعر ابن ميادة 255 وتتمته: . . . . . . . . . . . . . . . طبقهما بطين من الجولان كتاب أعجم ( 25 ) لابنه عبد الله يعاتبه ، ديوانه 49 والزيادة منه . ( 26 ) من الأصمعي وثابت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت