الصفحة 27 من 35

البراثنُ: تكونُ للسِّباعِ إلاّ أنَّهُ جَعَلَها ها هُنا للرجلِ على التشبيه ، وهي الأصابعُ . والبُرْثُنُ من السّبُعِ بمنزلةِ الإصْبَعِ من الإنسانِ ، والمِخْلَبُ في البُرْثُنِ هو الظُّفْرُ . وإنَّما هذا اضطِرارٌ ، والأصلُ ما ذَكَرْناهُ . ويُقالُ لهُ من البعيرِ: المَنْسِمُ ، والجميعُ: المناسِمُ ، وهو طَرَفُ الخُفِّ . ويُقال لهُ من الشَّاءِ والبَقَرِ والظِباءِ وما أَشْبَه ذلكَ: الظِلْفُ ، ( 5 آ ) والجميعُ: الأظْلافُ . ويُقالُ للغِطاءِ الذي يَسْتُرُ مِخْلَبَ الأسدِ: الكُمُّ والمِقْنَبُ . ويُقالُ: مَنْسِمٌ للنَّعامَةِ ، كما قالوا للبَعِيرِ . ثُمَّ ا لرِّجْلُ يُقالُ: رِجْلُ الإنسانِ ، وقَدَمُ الإنسانِ ، وهما سواءٌ ، والجميعُ: أَرْجُلٌ وأَقدامٌ ( 12 ) . ويُقالُ: حافِرُ الفَرَسِ ، في مَوْضِعِ القَدَمِ من الإنسانِ ، والجميعُ: الحَوافِرُ . ويُقالُ: خُفَّ الجَمَلِ ، والجميعُ: الأَخْفافُ . ويُقالُ للنَّعَامَةِ أيضًا خُفٌّ . قالَ الراعِي ( 22 ) : ورِجْلٍ كرِجْلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّها وَظِيفٌ على خُفِّ النعامَةِ أَرْوَحُ ( 21 ) ينظر: الأصمعي 8 ، ثابت 1 / 90 ، ابن فارس 62 . ( 22 ) يصف ناقته ، ديوانه 41 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت