دمشق
عبد الله يوركي حلاق
ناداكَ صوتٌ من دمشقَ محبّبُ
فاسمع فدقّات القلوب ترحِّبُ
وانزل على بلدٍ يعطّر ذكره
فخرٌ بأنفاس الخلود مطيّبُ
فتَحتْ لك الفيحاء قلب موّلهٍ
حُرٍ، وقلب الحرِّ لا يتقلَّبُ
فانهل من الحب المصفّى إنّها
للحبّ نبع خيِّرٌ لا ينضبُ
رفّت على العاني حمائمُ عطفها
فكأنّها أمٌّ تحنُّ وتحدبُ
ألقُ العروبة في وجوه شبابها
يزهو فيختال الزمان ويطرَبُ
من كل أروعَ لا تلين قناته
لانَ الحديد له ودان المطلب
الشام في كفّ العروبة صارمٌ
يلقى جموع الظالمين فيضربُ