فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 135

أعميدَ سوريّا وكاشفَ ضُرِّها ... خلقتْ يداكَ من الشيوخِ شبابا

وبلابلٌ كانت تئنُّ سجينةً ... أطلقتَها وأطرتَها أسرابا

يا صاحبَ الخلق المصفّى كالنّدى ... لو لم تكن بَشَرًاَ لكنتَ سحابا

أملُ الشبيبةِ في يديكَ وديعةٌ ... فارفع لها الأخلاق والآدابا

فالجهلُ أنّآ كان فهو عقوبةٌ ... والعلمُ أنّى كان كان ثوابا

يا ويحَ نفسي كم تطاردني النَّوى ... وتهدُّ منّي القلبَ والأعصابا

ودّعتُ خلف البحرِ أمسُ أحبّةً ... وغدًا أودِّع هاهنا الأحبابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت