الصفحة 1 من 15

أ. د. عثمان بدري

جامعة الجزائر: يوسف بن خدة

بدأ القرن الواحد والعشرون يعد المتصدرين فيه ويتوعد المتخلفين عن وتيرة أدائه المتسارعة، بإنتاج وتسويق وتعميم الصيغ الثقافية والعلمية والحضارية الجديدة، التي طرحتها العقود الأخيرة من القرن الماضي (ق 20) ، وهي صيغ طيفية، استطاعت أن تختزل الأمكنة والأزمنة وأن تفكك"الهويات"الثقافية والإجتماعية والحضارية المتمايزة، بعد أن تحكمت في إعادة هيكلة وبرمجة وتهديف الفضاءات الإقتصادية والمالية والتجارية - وبالتبعية- السياسية، في ما عرف حينها بـ:"النظام الإقتصادي العالمي الجديد" [1] .

(1) . من بين الأبحاث التي تكاملت في الالمام بالموضوع، أنظر:

د. علي الدين هلال:"النظام الدولي الجديد، الواقع الراهن واحتمالات المستقبل"في مجلة:"عالم الفكر"المجلس الوطني للثقافة والفنون وتاآداب، الكويت، مج:23، ع: 3،4، يناير-يونيو 1995، ص: 9 - 23.

د. ودودة بدران:"مفهوم النظام العالمي الجديد في الأدبيات الأمريكية (دراسة مسحية) ، المرجع السابق، ص: 25 - 41."

د. ناصيف يوسف حتي:"أي هيكل للنظام الدولي الجديد؟"المرجع السابق نفسه، ص: 97 - 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت