الصفحة 12 من 30

3 -ألوف المصطلحات اللّسانية التي لا قبل للعربية بها من قبل.

4 -ترويض اللغة العربية وجعلها لغة حضارية وعلمية، بنقلها من الخطاب والإرسال الشفهيين إلى التلقّي الكتابي.

5 -الاختلاف بين اللّغتين: الشفهية والخطية.

6 -أسلوب النحاة المتميّز بتبليغ لغة بطريقة تعليمية من اللغة ذاتها، لأنه شتان ما بين تبليغك نصا أدبيا أو فلسفيا أو رياضيا، ... وبين تلقينك قواعد نحوية من جنس اللغة (لغة واصفة أو تقعيدية Metalangue) .

7 -تطور اللغة العلمية العربية أو تغيّرها من جهة، وبُعْدُنا نحن عن تلك اللغة العلمية العربية القديمة من جهة أخرى.

8 -أمور أخرى كثيرة، أبرزها ضعفنا وضحالة معارفنا العميقة في اللّسانيات العربية القديمة التي كانت قائمة على الشمول والترابط، ونحن صرنا لا نستوعبها، إن قُدّر لنا ذلك، إلا بالتجزّؤ عنصرا عنصرًا، أي لم نَعُدْ من القدماء، ولا صِرْنا من المحدثين، مما أفرز هوّة سحيقة بيننا، وبين تلك العلوم التي تحتاج منا إلمامًا مناسبًا بقضاياها الجوهرية البسيطة، التي كلما تناءينا عنها أكثر فأكثر بمستوياتنا الهابطة، إلاّ وبدت لنا خطأ ومغالطَةً أنها تحتاج إلى تيسير وتذليل وتبسيط.

إن مصطلح"تيسير"، لا وجود له، فيما أعلم، في اللسانيات الغربية وطرائقها التعليمية، إلاّ من باب المستويات المرحلية للتعليم، لأنه من الضلالة بمكان، أن نفكّر في تيسير ماهو مُيَسَّر أصلًا، فالأمر يتعلق بمراحل لغوية أدبرت، ومراحل لغوية أقبلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت