سبيلها إلى الاستعمال ما لم يتقبّلها الذوق اللغوي العام. فهل سيكون مستساغًا -مثلًا- أن يصف مؤلّفو كتب الأعلام ساطع الحصري -الذي وُلد في اليمن وعاش في سورية ثم في العراق ثم في مصر- بأنه"سُوراقيّ" (نحتًا من: سوريّ وعراقيّ) أو"يَمَريّ" (من: يمنيّ ومصريّ) أو"يَمْسَريّ" (من: يمنيّ وسوريّ) على طريقة القدماء في النّحت النسبي (92) ؟ أو أن يصوغ الباحثون في علم الأحياء للهجين من النبات والحيوان منحوتًا اسميًّا مثل"اليُوسُفينا" (من: اليوسفيّ والكلمنتينا) ، و:"البُرْتمون" (من برتقال وليمون) ، ... و:"الشّاعِز" (من: شاة وماعز) ، و:"البقروس" (من: بقر وجاموس) على مذهب المُحْدَثين في النّحت المعرَّب (93) ؟