كونا KUNA )) Kuwait News Ag وكالة الأنباء الكويتية، ... و: جانا (JANA) Jamaheeriyya News Ag وكالة الأنباء الليبية، ... و: الأليكسو ALECSO: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، و: الأوابك OAPEC منظمة الدول العربية المصدرة للنفط، وغيرها كثير. أما في أسماء الشركات، فيغلب أن ينتهي المنحوت بالنهاية"كو"المقتطعة من كلمة Company محاكاة للمنحوت: أرامكو؛ من: Arab American Oil Company شركة الزيت العربية الأمريكية، الذي دخل العربية أواخر الحرب العالمية الثانية، فمن أمثلته: تاميكو (( Thameco: The Arabian Medical Co. الشركة الطبية العربية، و: جويكو(Jwico) Jordan wood Industries Co. الشركة الأردنية للصناعات الخشبية، و: سيسكو (Sesco) Saudi Electric Supply Co الشركة السعودية للمواد الكهربائية، وهلمّ جرّا.
ويبدو لي أن القصد كان -أول الأمر- استعمال هذه المنحوتات في غير العربية فحسب، أي في المراسلات والاتفاقيات مع الدول الأجنبية ومؤسساتها وشركاتها محاكاة للأسلوب المتّبع هناك، ولكن وسائل الإعلام المختلفة أشاعت استعمالها في العربية أيضًا. وربما ساعد على ذلك أمران، أحدهما: طول التسميات، فالكثير منها يتجاوز أربع كلمات والناس أميلُ إلى المختصر؛ والآخر: تشابهها إذا كانت لمؤسسات أو شركات عاملة في مجال واحد، كالمنظمات الثلاث: الدولية والعربية والإسلامية لشؤون التربية والثقافة والعلوم، وإن كان تشابه المنحوتات -هنا- أي اليونسكو والأليكسو والإيسيسكو قد يؤدي إلى اللَّبس.
غير أن الملاحظ أنّ أولي الأمر - أو بعضهم- أدركوا أن هذه المنحوتات الاستهلالية ليس لها في العربية معنى، فضلًا عن عجمتها ومخالفتها أصول العربية وقواعدها، فتحوّلوا إلى تسميات عربية واضحة. وصارت شركات الأدوية