فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 242

وبضحكة رعناء مثل الآخرين

ماذا يريد .. !؟

ومحوت هاتيك السنين

وتصلب الوجه الحزين

ولعدت أزحف من جديد

في مدفني الرطب الوحيد

في خافق كملاجئ المتشردين

كغد اللصوص الخائفين

ماذا أريد .. !؟

لصرخت بالظل الذي يهتز في خجل مهين

لصرخت بالوجه الحزين

وبكل ما حملته هاتيك السنين

ماذا تريد .. !؟

ولعدت أضحك مثلهم ..

كالآخرين

أنت التي لا تدركين

ماذا أريد

لم تسألين

عما أريد

أنا لا أريد

أنا لست مثل الآخرين [1]

فالمقدمة التي استهل بها الشاعر قصيدته تكررت في الخاتمة بصورة أخرى، معززة في ذلك الكثير من المفردات مع الحفاظ على أشكالها الصوتية وأبعادها الدلالية.

ويمكن تقديم بيان إحصائي بسيط يشكل مقابلة بين المقدمة والخاتمة:

(1) ديوان بلند الحيدري: 260 - 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت