فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 366

(أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْر الأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ) [1] وفي لفظ للبخاري: (أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «أَفَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قَالُوا: بَلَى) [2]

56 - (لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ) [3]

57 - (تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا، أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) [4]

58 - (كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرُ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ، وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ) [5]

59 - (يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ) [6] ولفظ البخاري: (يُجَاءُ بِالرَّجُلِ ... فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: أَيْ

(1) البخاري: ك/ الرقاق، باب: كيف الحشر، (5/ 2392) ، برقم: (6163) ، ومسلم: ك/ الإيمان، باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة، (1/ 200) ، برقم: (221)

(2) البخاري: ك/ الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم (6/ 2448) برقم: (6266) ،

(3) البخاري: ك/ الطب، باب الجذام، (5/ 2158) ، برقم: (5380) ومسلم: ك/ السلام، باب لا عدوى، ولا طيرة، (4/ 1742) برقم: (2220) . والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (854) , ص: (426) .

(4) مسلم: ك/ الزكاة، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها، (2/ 701) برقم: (1013) ، والأمثال في الحديث النبوي للعلواني: برقم: (371) , ص: (328) .

(5) البخاري: ك/ أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون} ، (3/ 1252) , برقم: (3230) ، ومسلم: ك/ فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة، (4/ 1886) برقم: (2431) . والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (719) , ص: (398) .

(6) مسلم: ك/ الزهد والرقائق، باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، (4/ 2290) برقم: (2989) . والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (1321) , ص: (533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت