الصفحة 2 من 46

والمعجم والدلالة والأصوات وقضايا السرد والوصف والبرهان والحجاج.

إن الطريق إلى حقائق التخاطب كما قال الدكتور"طه عبر الرحمن"يشمل:"التبليغ وتبليغه تنشأ فيه المعاني مشتركة بين ذوات مختلفة، فيه"التدليل"وتدليله يجعل من كل قول"دليلا"على"مدلول"يطلبه الغير في نفسه أو في أفقه، وفيه التوجيه، وتوجيهه يبث في الأقوال قيما ستنهض همة الغير للعمل" (1) .

لقد شهدت علوم اللغة تطورات هامة، فظلت تنفتح على الخطابات المختلفة ومناهج تحليلها مثرية إيّاها بالمفاهيم والرؤى الجديدة التي يمكن استثمارها في الإجراءات المنهجية التي تحتاجها الدراسة التطبيقية للخطابات والنصوص، وفي الوقت نفسه استفادت من المعارف الأخرى، مما أدى إلى التعدد والتنوع، وهكذا تبادلت الاستفادة مع تحليل الخطاب على:

-مستوى المفاهيم والمصطلحات: فقد أغنت علوم اللغة تحليل الخطاب واغتنت به بكثير من المصطلحات التي هي في أساسها مصطلحات لسانية ومصطلحات خطابية مثل: البنية والنظام والتخاطب والتلفظ والملفوظ والبنية العميقة والسطحية والكلام والوصف ومقام التخاطب ...

-مستوى المنهج وإجراءات التحليل: فيعد تحليل الخطاب ميدانا خصبا لاستثمار المعطيات المنهجية المختلفة التي وفّرتها علوم اللغة في دراسة النصوص والخطابات مثل: البنوية والسيميائية والتداولية أو كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت