الصفحة 1 من 46

استثمار علوم اللغة

في

تحليل الخطاب الإعلامي

د بشير أبربر

ج عنابه

مقدمة

صار الطريق إلى حقائق التخاطب مفتوحا أمام كل من اقتنع بأن في الخطاب ما ليس في غيره من تشعب اللغة، فهو ملتقى للمعارف اللغوية والأدبية والاجتماعية والنفسية والتاريخية والإعلامية والثقافية بصفة عامة، تتفاعل فيه الخطابات المختلفة المعبرة عن هذه المعارف المتنوعة، إذ لكل معرفة خطابها المعبر عنها الشارح الواصف لأهدافها ومحتوياتها، فهو لسان حالها في منظومات المعارف التي تقتضيها مجالات الحياة وسياقاتها الاجتماعية، ولذلك فإن الحاجة قائمة لاكتشاف هذه الخطابات ومعرفة كيفية توظيفها واستثمارها في واقع استعمالها بحسب حاجات الناس المتباينة بتباين أغراضها ومقاصدها التخاطبية؛ فما تقتضيه الحياة التعليمية من استراتيجيات في الخطاب لا شك يختلف في الكثير أو القليل، عما تقتضيه الحياة الإعلامية من استراتيجيات، وبهذا نجد أنفسنا أمام سياقات ومقامات ومعارف وثقافات متعددة تقتضي خطابات لغوية متعددة هي أيضا، تتفاعل فيها قضايا النحو والصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت