يا حكام العرب إن: (أميركا تنتحر، والروح تموت عطشًا في سرابها الخادع) ، يا حكام العرب أميركا فيها حضارة، نعم .. ولكنها حضارة تحتضر .. وإن لم تمت حتف أنفها .. فلسوف تنتحر غدًا وتذهب-على يد أسيادهم المجاهدين الأفغان، رضي الله عنهم ونصرهم-، لأن أساس الحضارة منهار على يد الأخرق بوش، ولا تحتمل أية صدمة، وأسامة بن لادن ومن كان على نهجه، لأن الشيخ أسامة هو فارس الأمل والخلاص والمستقبل إن شاء الله).
يا شيخ أسامة:
إذا لم تكن للحق أنت فمن يكون * والناس في محراب لذات الدنايا عاكفون [1]
يا شيخ أيمن الظواهري-فأملنا فيك وفي أخيك الشيخ أسامة بعد الله كبير-، وما أحراك أخي بقولي:
عزيز لعمري في الزمان نظيركم * وما كَسِوَى التقوى لِذِي خُلُقٍ رِبْحُ
وما أحراك-مع الشيخ أسامة-بقولي:
يُنْمَى لِمَحْتَدِ قَوْمٍ طَابَ عُنْصُرُهُمْ*مُوَكَّلِينَ بِإِرْشَادٍ وَإِهْدَاءِ
شُمُّ الأنُوفِ أُبَاةُ الضَّيْمِ يَشْمَلُهُمْ*مِنَ المُهَيْمِنِ سِتْرٌ غَيْرَ فَشَّاءِ
فَدُمْ لأحْبَابِك السَّاعِي بِذِمَّتِهِمْ*أَدْنَاهُمُ وَهُمُو حَرْبٌ لأعْدَاءِ
رَعَاكَ اللهُ مَا بَاهَتْ جَوَامِعُنَا*كَوْنَ الْوَرَى بِأَذِلاَّءِ أَعِزَّاءِ [2]
وأتمثل أيضًا بقولي في حق سيدي الدكتور أيمن الظواهري:
يَزِنُ الأمُورَ بحكمةٍ وتَبَصُّرٍ * بَادِي التواضُع ليس يحمل كبرا
فاحرص على كسب المحاسن بالحِجَى* إن الفتى بالعقل أحسن ذكرا
وأتمثل في حق من التَفَّ حوله-وحول أخيه الشيخ أسامة، وإخوانهما الطالبان-من المجاهدين بقولي:
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ * حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر!
من بحره غَرَفوا علمًا ومعرفةً * وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ
(1) -انظر: (صلاح الأمة في علو الهمة) (1\ 24) .
(2) -وذلك بتاريخ: 13 محرم 1428 هـ من قصيدة لأبي الفضل عمر الحدوشي قالها بالسجن المحلي بتطوان.