فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1099

المناطق برفقة أحد الإخوة -الذي أواهم في منزله- وكان عددهم 8 أشخاص بالإضافة إلى صاحب المنزل.

وفي نفس الوقت استنفرت الدولة وانتشر رجال أمن الطاغوت والمباحث بحثا عن الإخوة، وذلك بعد أن أخزاهم الله عز وجل ولم يستطيعوا مواجهتهم في المنزل وكان مقتل الأخ (حماد عاشق العنزي) أثر سقوطه من فوق أحد سطوح المنزل المجاور أثناء انسحاب الإخوة من المنزل، إذ سقط على رأسه وفارق الحياة بساعته -رحمه الله- تعالى.

جلس الإخوة في المنزل الذي ذهبوا إليه بعد الاشتباك حوالي 15 يوم لا يخرج أحد منهم من هذا المنزل، وفي آخر يوم اكتشف رجال أمن الطاغوت وجود الإخوة في هذا المنزل فطوقوا المنطقة وأحكموا الطوق (برجال قوات الأمن الخاصة وفرق الأقتحام) خدم الصليب وجند الطاغوت، عليهم من الله ما يستحقون ..

فلقد استحلوا دماء الإخوة دفاعا عن ربهم الذي يعبدونه من دون الله (أمريكا) .. فاللهم أرزقنا الإنتقام لدينك ولهم.

وأثناءها خرج الإخوة من المنزل بعدما علموا أنهم اكتشفوا، ولكن لم يستطيعوا الخروج من المنطقة لشدة الحصار وإنتشار خدام الصليب، وكان الذي يقود السيارة هو أبو بكر، وقد كان مصابا بطلق ناري في قدمه.

لجأوا"الإخوة"إلى أحد المنازل المجاورة لأحد المساجد، وكان الوقت قريبا من صلاة الفجر، جلس الإخوة فوق سطح المنزل، وكان المنزل تابعا للمسجد ولا يوجد به أحد.

صلوا الفجر وبعدها أخذوا أماكنهم، منهم من أخذته السكينة والنعاس، ومنهم من يثبت الإخوة، بعدها بلحظات سمع الإخوة صوت الأليات والمدرعات فعلموا حينها أنهم قد أحيط بهم.

بدأ الاشتباك وقد كانت الذخيرة التي مع الإخوة ليست بالكافية لوقت طويل، وعندما رأى جند الطاغوت استبسال الإخوة وإقدامهم لجأوا إلى نشر القناصة في المنازل المجاورة، ولحكمة أرادها الله عز وجل أن المنزل الذي يتحصن به الإخوة كان قصير البنيان، فأستخدم القناصة منارة المسجد لقتل إخواننا!! فحسبي الله ونعم الوكيل ...

بدأ الإخوة يتساقطون واحدا تلو الآخر. قدموا أغلى ماعندهم وهي أرواحهم رخيصة في سبيل الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت