و صرخات الجيش الماروني تتعالى في المكان، و بدأ أفراد الجيش الماروني يفرون من أصوات المفرقعات النارية ضانين أنها أصوات أحزمة ناسفة أو عبوات ترمى عليهم، فأنسحب الجيش الماروني من
المبني يجر خلفه أذيال الخزى و العار وبعد المعركة وإنسحاب العدو قام الأخ أبو الزبير الأردني - رحمه الله - بتنكيس راية الشرك اللبنانية و رفع محلها راية التوحيد.
وكان الأخ أبو الزبير أول من أشار على الأخوة برفع راية التوحيد فوق بناية عمر كنعان و مبني ناجي العلى، ولقد تفاجئت الصحافة الموجودة في المكان برايات التوحيد ما تزال ترفرف في المكان بعد أن أعلن الجيش الماروني سيطرته على المنطقة،
و بعد جلوس أبو الزبير و مجموعته لأسبوع في مبني ناجي العلى بعد تطهيره من الجيش الماروني أتت الأوامر بالإنسحاب إلى حي سعسع حيث أستلم ابو الزبير - رحمه الله - قيادة مجموعة من الأخوة على محور النهر و كان موقعه متقدم كالعادة في الصفوف الأمامية.
رحمك الله يا أبو الزبير على هذا الدهاء و الذكاء
وأسكنك الله فسيح جناته
ومن أفكاره النيرة أنه لم يكتفي بمحاربة العدو عسكريًا فقط بل كان -رحمه الله- يشن على الجيش الماروني غارات نفسية و خطب رنانة تقشعر منها الأبدان.
ولقد استخدم أبو الزبير -رحمه الله - في حربه النفسية مكبرات الصوت و كان أول من أستخدمها الشهيد بإذن الله"أبو رياض المقدسي"فلقد كان يؤذن و يكبر