فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1099

عُرف - رحمه الله - بالشجاعة والإقدام فلقد كان دائمًا يختار المواقع المتقدمة و الأقرب إلى العدو

ووضع برنامج له في حي صفوري على شارع المحمرة محور ناجي العلي من بعد صلاة الفجر إلى الساعة السادسة و النصف إستطلاع، ومن الساعة السادسة والنصف إلى التاسعة صباحًا كان يباشر عمله المعتاد و ينقض على فريسته من جنود الجيش الماروني الكافر، فلقد كان أبو الزبير -رحمه الله - مصورًا بارعًا فلقد كان يصور عمليات القنص التى كان ينفذها و كان يفرح كثيرًا عندما كان يطلب منه إخوانه تدريبهم على فنون القنص

و في أحد الأيام عندما أشتد وطيس المعركة في محيط موقع ناجي العلي وهو موقع يتألف من سبعة طوابق، كان هذا الموقع يفصل بين أسود الرحمن و بين الجيش الماروني الصليبي، الذى لطالما كان يحاول إقتحام هذا المبني و بعد معركة قوية تمكن الجيش الماورني من السيطرة على مبني ناجي العلى و نشر القناصة على شرفات المبني وأعلن مباشرة في وسائل الإعلام انه تم السيطرة على موقع ناجي العلي ورفعوا وقتها رايتهم الكفرية، ولكن لا يدري هذا الجيش الحقير ما كان ينتظره بعد السيطرة على المبني و ما كان يدري بأن الفارس الصغير الكبير في الفعل ماذا كان يخطط له.

فلقد شكل أبو الزبير - رحمه الله - مجموعة صغيرة من الأخوة لا تتجاوز الخمسة أخوة لإسترجاع مبني ناجي العلى من الجيش الماروني، فبدأت المعركة البطولية في المبني بين أسود التوحيد و الجيش الماروني الصليبي فأوقع المجاهدين قتلى و جرحي في صفوف الجيش الماروني داخل المبني، وبدأت المعركة داخل الطوابق العليا و بعد عدة ساعات من الإشتباكات نفذت ذخيرة الأخوة داخل المبني

، فقال الأخوة للأخ أبو الزبير ماذا نفعل بعد نفاذ الذخيرة؟ فأخرج أبو الزبير من جعبته كيس من المفرقعات النارية وو زعها على الأخوة و بدأ الأخوة يلقوها على الجيش الماروني و بدأت أصوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت