قبل اليهود - إلى قريتنا، وقد سكنوا فترة وجيزة في بيتنا، ثم ارتحل والدها مع عائلته إلى قرية (دير الغصون) في منطقة طولكرم.
وقد طلب الشيخ الشهيد من والده ووالدته أن يجهزوا هدية، ثم انطلقوا إلى دير الغصون، وتم بفضل الله عز وجل عقد القران (الزواج) بينهما.
ومن هذا الزواج المبارك الذي تم بين الشيخ عبدالله عزام وشريكة حياته أنجبت خمسة ذكور: محمد نجله الأكبر الذي ذهب إلى ربه شهيدا مع والده وعمره (02سنة) ، وحذيفة (81عاما) ، وإبراهيم الذي اختاره الله شهيدا مع والده، وعمر إبراهيم (51 سنة) ، وحمزة (31) ومصعب (5 سنوات) .
ومن الإناث أنجبت منه فاطمة وعمرها (32سنة) ، ووفاء عمرها (22سنة) ، وسمية وعمرها (41سنة) .
عداوة الشهيد لليهود:
وأذكر بعد الاحتلال اليهودي للضفة الغربية والقطاع بأسبوع تقريبا كان الشيخ يتململ من الوضع الجديد، فقرر أن يغادر الضفة الغربية إلى شرق الأردن نظرا لأنه:
لم يرق له أن يعيش ذليلا أسير ا مقيدا بقيود الاحتلال، وامتثل لقوله تعالى:
(ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)
(النساء: 79)
حتى لايكون من المستضعفين الذين لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلا فتنطبق عليه الاية:
(إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض) .
(النساء: 79)