الصفحة 21 من 88

وليس من المرفوع ولا في الحلال والحرام كما هي قاعدتهما.

ما أكثر التحريرِ بلْ أقلل به لا ليسَ تحريرًا خِلافَ الأصوبِ

104 - (444 تحرير) إسماعيل بن رياح، بكسر أوله والتحتانية السُّلَمِي: مجهول، من الثالثة. س.

قلنا: لم يتعقباه بشيء وإنما اكتفيا بالإشارة في الهامش بأن الرقم في الأصل هكذا، وصوابه عند المزي (د تم سي) .

قلنا: لنا عليهما في هذا الأمر أمران:

الأول: إن الحافظ ابن حجر تابع في تجهيله لإسماعيل هذا الذهبي، فقد قال عنه في الميزان (1/ 228 الترجمة 875) : (( ما أدري من ذا ) )، وقال عنه في الكاشف (1/ 245 الترجمة 374) : (( يُجْهَل ) ). والذهبي اعتمد في حكمه هذا على شيخه المزي في تهذيب الكمال (3/ 91 الترجمة 444) إذ لم يورد من الرواة له سوى أبي هاشم الرُّماني نضيف عليه: أن الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 297) نقل أن ابن المديني سئل عنه فقال: (( لا أعرفه: مجهول ) ).

والحقيقة: أن إسماعيل قد روى عنه غير أبي هاشم الرُّماني، فقد ذكر الإمام البخاري في تأريخة الكبير (1/ 353 الترجمة 1115) رجلين آخرين رويا عنه وهما: حصين ويحيى، فإذا وضعنا في الحسبان أن ابن حبان ذكره في ثقاته (6/ 38) استطعنا أن نحاكمهما في منهجهما فقد نص المحرران في مقدمتهما (1/ 33 الفقرة 3) على أن من يذكره ابن حبان في ثقاته وروى عنه ثلاثة، فهو: مقبول في المتابعات والشواهد، فلماذا لم يتعقبا ابن حجر، وأين التحرير والمنهجية؟!!

فإن اعتذرا بقول ابن المديني، فنحن نقول لهما - إن كانا لا يعلمان -أن ابن المديني له إصطلاح خاص في هذه اللفظة بيّنه ابن رجب الحنبلي في شرحه لعلل الترمذي (1/ 81 - 85 ط العتر) .

أما الثاني: فهو الرقوم، فرقم هذا الراوي (د تم سي) ، هكذا جاء في تهذيب الكمال (3/ 91 الترجمة 444) وفي طبعات التقريب المختلفة مثل طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 69 الترجمة 509) ، وطبعة مصطفى عبد القادر (1/ 94 الترجمة 445) ، وفي خلاصة الخزرجي (ص 34) ، وجاء في الطبعة المسروقة عن نص التحرير - طبعة عادل مرشد - (ص 46 الترجمة 444) : (د تم س) ، وهكذا جاء في تهذيب التهذيب (1/ 296) ؛ لأن ابن حجر يتجوز في الرقوم.

إلا أن هذه الرقوم سقطت من أصلهما الوحيد - بلا شك - وهو طبعة الشيخ عوامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت