كذلك الرجل إذا جاهد يريد الغنيمة، إذا خرج يريد الغنيمة وحدها فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال في هذا كلامًا واضحًا قال: «من غزي فنوى عقالًا فله ما نوى» ، إذا غزي وهو يرجو الغنيمة ليس له أجر له ما نوى، لكن إذا غزي لتكون كلمة الله هي العليا ومن ثم بعد ما يتنصروا توزع الغنائم علي الناس فيأخذ حظه من الغنيمة فلا بأس، لكن لا يجعل همه الأكبر أنه يخرج من أجل الغنيمة، لو خرج من أجل الغنيمة فله ما نوى كما في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «من غزي فنوى عقالًا فله ما نوى» .
حاشية مهمة.
وردت علي بالي، في الجرائد منذ أكثر من ثلاثة أو أربع أسابيع بمناسبة الهجوم علي السلفيين، أتوا لي بكلام في شريط كنت قلته من حوالي سبعة عشر سنة وأنا أتكلم عن الذل المضروب علي الأئمة، ومن جملة ما تكلمت به الفقر في بلاد المسلمين، فقلت من جملة ما قلت في وسط الكلام طويل وسياق: أن الخزائن في بلاد المسلمين كانت تُملأ من الغنائم التي تكون نتيجة الجهاد في سبيل الله.
فقلت: لو أن الجهاد في سبيل الله كان ماضيًا والجهاد ماضٍ إلي يوم القيامة رغم أنف من يقول بغير ذلك لأن هذا كلام النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن الجهاد ماضٍ إلي يوم القيامة» سواء تعطلت فريضة الجهاد بأي سبب من الأسباب التخاذل والانبطاح أرضًا والتقلب ظهرًا لبطن وغير ذلك، ممكن فترة من الفترات الجهاد لا يقوم ولا ترفع له راية وبعد ذلك يرجع مرة أخرى إذا أذن الله - سبحانه وتعالى -.
فأنا كنت أقول: إن من ضمن العوامل أو من ضمن الأشياء التي كانت تملأ خزائن الدولة الإسلامية هي الغنائم، فرد على كاتب متخصص في أمراض الجنس، ولأن هناك فوضي ولا توجد رقابة والمؤسسة الرسمية مريضة من زمان