الصفحة 31 من 72

(صحيح)

عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرا فالتقى الناس فهزم الله العدو فانطلقت طائفة في آثارهم يطاردون ويقتلون وأكبت طائفة على المغنم يحرزونه ويجمعونه وأحدقت (أي أحاطت) طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غرة حتى إذا كان الليل وفاء (أي رجع) الناس بعضهم إلى بعض قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وليس لأحد فيها نصيب وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم أحق بها منا نحن نحينا منها العدو وهزمناه وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: خفنا أن يصيب العدو منه غرة فاشتغلنا به

فأنزل الله {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا لله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [1: 8] فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين.

(حسن)

عن عبد الله بن عمرو

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلثمائة وخمسة عشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنهم حفاة فاحملهم اللهم إنهم عراة فاكسهم اللهم إنهم جياع فأشبعهم"ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا.

(صحيح)

لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة استشار أصحابه في الأسارى فقال أبو بكر: يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديه الله فيكونوا لنا عضدا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت