عن أنس بن مالك: - أن حارثة بن سراقة قتل يوم بدر في النظارة اصابه سهم فقتله
فجاءت أمه فقالت يا رسول الله أخبرني عن حارثة؟
فإن كان في الجنة صبرت وإلا فليرين الله ما أصنع - تعني من النياحة - وكانت لم تحرم بعد
فقال لها الرسول: ويحك أهبلت؟ إنها جنان ثمان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى.
(ضعيف)
وكان عتبة بن ربيعة أول من بارز المسلمين وكان ولده أبو حذيفة من خيار أصحاب النبي فلما سحبت جثته لترمى في القليب نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي حذيفة فإذا هو كئيب قد تغير فقال:
يا أبا حذيفة لعلك دخلك من شأن أبيك شيء؟
فقال لا والله يا نبي الله ما شككت في أبي ولا في مصرعه ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الإسلام فلما رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له أحزنني ذلك
قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم له بخير وقال له خيرا
(ضعيف)
قال يا أهل القليب بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم كذبتموني وصدقني الناس وأخرجتموني وآواني الناس وقاتلتموني ونصرني الناس
(صحيح)
يا أهل القليب يا عتبة بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا أمية بن خلف ويا أبا جهل فعدد من كان منهم في القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا؟ فقال المسلمون: يا رسول الله أتنادى قوما قد جيفوا؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني.