الصفحة 7 من 62

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أنا فرقت بين شيئين ,هناك شيء أًسميه الشيء المدني الخاص بالنظام والتقدم وهذا الكلام والشق الأخلاقي ,أما بالنسبة للشق الدنيوي الألمان كلمة إجماع بالنسبة لنظامهم ولنظافتهم ولدقتهم في عملهم لذوقهم ,عندهم ذوق وعندهم احترام لخصوصية الآخر، فمن كان يدخل في المستشفى، تدخل طبيبة مثلا أو تدخل ممرضة، عندهم الابتسامة وهذا الكلام وتمد يديها تسلم، لم أكن أمد يدي لأسلِّم، لأن طبعًا مصافحة المرأة حرام لا يجوز ولم أجد إطلاقًا أي غضاضة ألاَّ أمد يدي، وإخواني الذين كانوا معي الألمان كانوا يقولون، معلش نحن عندنا في الإسلام لا نصافح، فلا يتغير وجهها ولا تزعل ولا تقلب ولا هذا الكلام إطلاقًا وكأنه لم يحدث شيء، فمسالة احترام خصوصية الآخرين هذه أنا لاحظتها الحقيقة عليهم جميعًا ,الشعب منضبط جدًا، لأن كله جواسيس على كله، بسبب صرامة القانون لأنه لا فرق بين كبير وصغير، شعروا بشيء من أن الإنسان له حيثية، الإنسان له قيمة لا كبير ولا صغير لأني وأنا هناك في الصحف وهذا الكلام، مستشارة ألمانيا الغربية عندما ذهبت إلى جنوب أفريقيا، كانت المباراة ما بين ألمانيا والأرجنتين، وكيف أنهم ألقوا عليها باللوم أن تذهب بطائرة الدولة، فقالوا لها: تريدين أن تشجعي المنتخب الألماني فأنت كمواطنة عادية تقطعي تذكرة على حسابك وتذهبي، ولكن كيف تركبي طائرة الدولة على نفقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت