الصفحة 6 من 62

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: إنما الفراق مثل فراق أي إنسان وهو ماشي وتارك أولاده، طبعًا أوصيتهم وحاولت ألا أغالي في الوصية حتى لا يكون الأثر شديدًا عليهم، لماذا؟ لأنها كأنها وصية مودع يعني، فلم أكن أريد أن أفعلها هكذا، لأن الإنسان كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إذا جعل الله منية عبد بأرض جعل له إليها حاجة) وأي إنسان يكون متوقعًا أن يذهب ولا يرجع، فلا يدري الإنسان بأي أرض يموت، لكن كان أهم شيء عندي وصية الأولاد بتقوى الله سبحانه وتعالى، الصلاة في مواعيدها إخوتهم الصلاة لابد أن يأخذوهم إلى المساجد لابد أن يعتنوا بهم، وأحضرت أولادي الصغار وأخبرتهم أن إخوانكم الكبار آباءكم مكاني حتى أرجع، لا تخالفوا قولهم إطلاقا، والبيت كله يستقيم على كل ما في البيت وأنا موجود، فالرعاية الدينية في مقامها الأول وهكذا والحمد لله رب العالمين عندما كنت أتصل وجدت الوجه مشرق ومشرِّف ,فالأولاد قد قاموا بدور فعَّال كما قلت لهم، ولم أشعر أني فارقتهم كثيرًا لأنني كنت أكلمهم باستمرار وأطمئن على سير البيت بصورة جيدة، وانتظامهم في الصلوات والجماعة وهذا الكلام، فالحمد لله وجدت الأمر مستقر وهذا خفف عني الكثير.

المُحاور: نظام الألمان في دقتهم الانطباعات الأولى تدوم وهي التي تظل محفوظة فما هي الانطباعات التي واجهت فضيلتك أثناء زيارتك في بداية وصولك إلى ألمانيا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت