كَالْشَّرَك، وَالْقَتْل، وَالْزِّنَا , مَا أَبَاح الْلَّه الْشِّرْك أَبَدا، وَلَا أَبَاح الْقَتْل لِأَحَد أَبَدا بِغَيْر حَق طَبْعا، وَلَا أَبَاح الْزِّنَا أَبَدا لِأُمَّة مِن الْأُمَم.
2 -َ مُحَرَّم لْغَيْرَة: لَيْس حَرَامًا فِي ذَاتِه، وَلَكِن انْضَم إِلَيْه شَيْء آَخَر نَقَلَه مَن الْحَل إِلَي الْحُرْمَة.
مثال ذلك: أَنَا عِنْدِي مَثَلا مُزَارِع مِن الْعِنَب و الْخَمْر تُصْنَع مِن أَشْيَاء عَلَي رَأْسِهَا الْعِنَب، قد يَكُوْن الْخَمْر مِن الْعِنَب وقد يَكُوْن مِن الْتَّمْر وقد يَكُوْن مِن الْشَّعِيْر، ويوجد أَنْوَاع أُخْرَي نَُسْتَخْلِص مِنْهَا خَمْرًا فلَو بِعْت هَذَا الْعِنَب لَتُجَّار الْفَاكِهَة حَلَال، لكن لو جَاءَنِي رَجُل مُصَنَّع خَمْر وَقَال: أُرِيْد أَن أَشْتَرِي كُل هَذِه الْمَزَارِع حَرَام.
وَهَذَا هُو الْمُحَرَّم لِغَيْرِه، أَي أَصْل زِرَاعَة الْعِنَب وَبِيَعه كَعِنَب حَلَال لَكِن لَمَّا أَرَاد أَن يَشْترِي مِنِّي الْمُصَنَّع الْعِنَب قُلْت لَه: حَرَام أَنْضَم إِلَي هَذَا شَيْء آخَر نَقَلَه مَن الْحَل إِلَي الْحُرْمَة.
فَعِنْدَنَا حَرَام لِذَاتِه: أَي لِمَا فِيْه مِن الْقَبَائِح وَمَا أَحَلَّه الْلَّه يَوْما مِّن الْأَيَّام وَحَرَام لِغَيْرِه: وَهُو أَن يَكُوْن حَرَام إِذَا أَنْضَم إِلَيْه شَيْء آخَر.
اسْتِقَامَتَك عَلَي الْطَّرِيْق وَأَنْت مَاضِي إِلَي الْلَّه (ضَرَب الْلَّه مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيْمًا) آخر هَذَا الْصِّرَاط؟ الْجَنَّة، أَنْت حَتَّى تَصِل