الصفحة 12 من 60

وضحت هذا بجلاء، ونقلت كلام أهل العلم في ذلك في -ومن جملتهم الشيخ ربيع-في أشرطتي (التحذير من الغلو في التبديع والتكفير) يسّر الله بتلخيصها، ونشرها، والاستفادة منها.

هذا هو ما أدين الله به، وقد قررت ذلك في كتابي"السراج الوهاج"في غير ما موضع، وقد أقره ومدحه جماعة من كبار أهل العلم في هذا الزمان، وكذلك حررت هذا، ودافعت عنه، في عدة أشرطة، قبل حدوث هذه الفتن، وأثناء هذه الفتن، وحتى تسطير هذه الكلمات، وأسأل الله الثبات على الحق والدفاع عنه حتى الممات.

وبعد هذا، فانظر أخي القارئ تعليق الشيخ ربيع على كلامي السابق، وزِنه بميزان العلم، وقواعد أهله، لتنظر كيف أصبح المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا، والسنة بدعة، والبدعة سنة، والله المستعان.

(قال الشيخ معلقًا، كما في ص(1) من الأوراق المنشورة في [شبكة البرق] بتاريخ

2/ 5/1423 هـ:"التعليق: هذه قاعدة عدنان عرعور، التي شغّب بها كثيرًا على السلفيين والمنهج السلفي، وانتقد هذه القاعدة وغيرها من قواعد عدنان الفاسدة نقدًا شديدًا جمعٌ من العلماء، ووصفها العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- بأنها قواعد مداهنة، وانتقدها عدد من العلماء، يبلغون ثلاثة عشر عالمًا، منهم الشيخ الفوزان، والشيخ زيد محمد هادي، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي ..."، ثم ذكر موقف الشيخ عدنان من هذا الانتقاد، ثم قال: ( ... ولا يزال أبوالحسن يقر قواعد عدنان، ويزيد عليها، وتعبير أبي الحسن عن هذه القاعدة؛ أسوأ من تعبير عدنان، فعدنان يعتبر النقد جرحًا، أما أبوالحسن فيعتبره هدمًا) .اهـ

والجواب على هذا من -وجوه إن شاء الله تعالى-:

1 قوله: (هذه قاعدة عدنان عرعور، التي شغب بها كثيرًا على السلفيين والمنهج السلفي ... ) ، هذا الكلام ليس فيه أثارة من علم على خطأ مقالتي، ولو سلمنا بأنها نفس مقالة الشيخ عدنان عرعور، وأنها تسير معها حذو القذة بالقذة؛ فهل كل ما قاله عدنان عرعور، ليس بصحيح؟! ألسنا نقبل الحق ممن قاله، وإن كان كافرًا عدوًا، -فضلًا عن مسلم من أهل السنة- ونرد الباطل على من قاله، وإن كان صديقًا مناصرًا؟ أليس الحق يُعرف بدلائله، لا بحاكيه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت