الصفحة 3 من 37

الذي قام بكتابة وطباعة هذه الروضة النديّة، فجزاه الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناته ..

وما المرء إلاّ بإخوانه كما تقبض الكفّ بالمِعْصَمِ

ولا خير في الكفّ مقطوعة ولا خير في الساعد الجزم

أسأل الله تعالى أن ينفع بها .. إنه جواد كريم ...

كتبه الفقير إلى عفو ربّه

بدر بن علي بن محمد الأسمري

أبو معاذ

القصيم- عنيزة

يوم يكون الناس (قال الله تعالى: (وهذا في ذكر خروج الناس يوم (كأنهم جراد منتشر (وقال في سورة أخرى: (كالفراش المبثوث القيامة، ولا يستقيم الجراد مع الفراش؛ لأن الجراد منتظم والفراش يموج بعضه في بعض؟!

والجمع بين الآيتين: أن الناس عندما يخرجون أول الأمر كالفراش لا يعرفون (يوم يتّبعون الداعي (أين يذهبون، فإذا تقدّمهم إسرافيل، وهو الدّاعي قال الله: انتَظموا خلف إسرافيل، فتنقّلوا من حالة الفراش إلى حالة الجراد.

اختلف(العلماء في مسألة: ما الذي يُوزَن؟ ولكنهم متفقون جملة أهل السنّة على أنه يوجد ميزان له كفّتان، أمّا الذي يُوزن على أقوال، أشهرها:

ق 1)أن الذي يُوزن هو العمل:"الطَّهور شطر الإيمان، والحمد (نفسه، والذين قالوا بهذا القول احتجّوا بقول النبي لله تملأ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت