بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي وزّع بين الخلق الهِبَات والمواهب .. وأظهر في النابغين منهم العجائب والغرائب .. وأكرم السالكين والمُجدِّين منهم بأعلى وأغلى الطلائِب والرغائب .. أحمدُه وأشكره وأستغفره ... وأسألُه أن يصلِّي ويسلِّم ويُبارك ويُنعِم ويُعظِم على حبيبه ومصطفاه سيّد الأوّلين والآخرين .. وقرّة عيون المتقين .. صاحب الشفاعة العُظمى .. والمقام المحمود .. والحوض المورود .. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين ....
وبعد:
فهذا مقتطفات من المجموعة الثانية من التأمّلات القرآنية، وهي اثنا عشر شريطا، وهذه المجموعة لفضيلة الشيخ: صالح بن عوّاد المغامسي-حفظه الله-
وهو ممن يسكن المدينة النبويّة، وهو-حفظه الله-صاحب علم وفير، نحسبه والله حسيبُه، وهو صاحب دمعة غزيرة، وله تقسيمات نافعة ومفيدة، وقد سلكَ طريقة قد فُقِدَت عند بعض من يدرّس، وهي الجمع بين العلم والوعظ، وله مقولات مؤثرة جميلة، ومقاطع في الشريط رائعة، وفوائد نفيسة، وقصص مثيرة معبّرة،
فأسأل الله العظيم أن يبارك في علمه وأن يوفقه ويسدّده ....
وقد الروضة النديّة في تلخيص (عنونتُ لهذه الرسالة الصغيرة .. ذات الفوائد العظيمة وطريقتي فيه أن كتبتُ الفوائد على طريقة نِقاط، وربما تكون (التأمّلات القرآنية فوائد كثيرة ذكرها الشيخ-حفظه الله-لم أكتبها، وقد كتبتها في أوراق، فجعلتها في مذكرة للنفع والفائدة، وما هذا إلاّ جُهد المقِلّ .. أسأل الله العظيم أن يُبارك في هذا الجُهد، وأن يجعل فيه النفع الوفير لكاتبه وقارئه ...
كما أنِّي أشكر وأدعو بأطيب الدعوات .. لأخي وحبيبي في الله: أبو عباد