إنما فصلت بين مخرج الحديث في العزو لأن الخطأ في العزو يعتبر جريمة عند علماء الحديث، فأنا قلت حديث المسيء صلاته أخرجه البخاري ومسلم وبقية الستة من حديث أبي هريرة وأخرجه الستة إلا الشيخان من حديث رافع، استثنينا حديث رافع حديث أبو هريرة أخرجه الستة كلهم، وحديث رافع أخرجه أصحاب السنن الأربعة مع أن متن الحديث واحد، لكن لا يجوز لك أن تقول: وعن رفاعة بن رافع وتسوق الحديث وتقول أخرجه البخاري ومسلم، مع أن البخاري ومسلم أخرجوه فعلًا ولكن من حديث أبي هريرة فأنت لا تخلط، واحد رغب أن يتخلص من الخلط هذا، ماذا يفعل؟! يذكر المتن ولا يذكر صحابي الحديث أي لا يقول عن أبي هريرة ولا عن رفاعة يقول: وفي الصحيحين أن رجلًا أساء صلاته إلي آخره ويكمل باقي الحديث، لكن يتحاشى مسألة المخرج أحيانًا بعض إخواننا يحتار في المسألة هذه من كثرة الأحاديث التي يريد أن يحتج بها في الخطبة، أو يريد أن يحتج بها في الدرس لا يعلم أن يفصل أن حديث عائشة في مسلم فقط أو في البخاري فقط أو في الترمذي فقط، فنحن نقول له: طالما تأكدت من متن الحديث صحيح لا تقل صحابي الحديث فقل مثلًا: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال وتسوق متنه وتقول: وهذا حديث صحيح إذا كنت