فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 143

الصحابة؟! تقول مخرجه: من عمر بن الخطاب، عندما نقول هذا الحديث أخرجه فلان أنت لم تدرك أبا هريرة لكن الإمام البخاري مثلًا روي الحديث بسنده إلي أبي هريرة فانتقل المخرج من الصحابي إلي الكتاب الذي حفظ لنا قول الصحابي، وصار هذا علمًا علي هذه الكتب عندما تقول: حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مرفوعًا «إنما الأعمال بالنيات» ، من أخرجه؟! تقول: أخرجه البخاري وأخرجه مسلم وبقية الستة أصحاب السنن الأربعة هذا مخرج الحديث.

الشيخ ناصر الدين حفظه الله يقول: (إن استقبال النبي - صلى الله عليه وسلم - للقبلة أمر مقطوع به لتواتره فأغني ذلك عن تخريجه) .

الحديث المتواتر: ما رواه جمع تحيل العادة تواطئهم علي الكذب أي خلق كثيرون، مثلًا كل من في هذا المسجد إذا خرجوا جميعًا ورووا واقعة في المسجد رأوها فيستحيل أن يأتي هذا العدد جميعًا ويغلقوا الأبواب ويقولوا لبعضهم، ما رأيكم أن نكذب اليوم كذبة؟!، ما رأيك أن نخترع إن حادثة معينة حدثت ونخرج كلنا نحكيها للناس، هل هذا ممكن أن يقع؟! هذا مستحيل، لماذا؟! لاختلاف همم الناس ودواعيهم من رضي بالكذب الآخر لن يرضي، هذا معني (تحيل العادة) أي يستحيل عادتهم أن يتواطأ مثل هذا الجمع علي افتراء الكذب، فإذا قص جميعهم قصة واحدة مع اختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت