القسم الأسفل: فصل فيه الأدلة وتكلم عليها بشيء من التفصيل وناقش العلماء، ولكن حالت الظروف آنذاك أن يطبع القسمان معًا لغلاء نفقات الطباعة آنذاك فطبع القسم الأعلى ولم يطبع القسم الثاني حتى الآن فياليته طبع، سنقرأ صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صنفها هذا الشيخ المبارك حفظه الله - سبحانه وتعالى - ونفع المسلمين به، ونتكلم عن بعض هذه المسائل إن أقتضي الأمر ذلك كل هذا حتى نمتثل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقيم الصلاة.
و قبل أن أقرأ الكتاب إنما أغراني بقراءة الكتاب أن كثيرًا من المسلمين لا يعلمون به وإن علموا لا يقرءونه، فهذه فرصة أن نقرأ الكتاب عليهم وأن نعيد الأمر ونبديه ليحفظوه.
قال حفظه الله - سبحانه وتعالى - تحت عنوان استقبال القبلة قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلي الصلاة استقبل الكعبة في الأرض والنفل» ثم قال في الحاشية: هذا شيء مقطوع به لتواتره فأغني ذلك عن تخريجه، ما معني هذه العبارة؟!
التخريج: أن تعزوا الكلام إلي مخرجه، ومخرج الكلام من فم قائله ,عندما نقول فلان تكلم، من أين خرج الكلام؟! من فمه، فالفم جزء يراد به الكل، ما مخرج الحديث؟! الصحابي هو مخرج الحديث، مثلًا عندما نقول عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما الأعمال بالنيات» فعندما نسأله، ما مخرج هذا الحديث أي عن أي من