الصفحة 5 من 15

أصول، و أذن لابنه في قراءتها عليه.

هذا ما ظهر لي و الله أعلم.

اطلعت على تعقيب أخي الكريم: ابن وهب و أخي الكريم أبوتيمية إبراهيم:

و أقول بالنسبة لما ذكره الأخ ابن وهب: ليس كلامنا في كون الإمام أحمد لا يمكن أن يكون قد جمع مروياته في التفسير عن شيوخه في كتاب فليس المقصود عدم الإمكان، ولكنّ كلامنا في إثبات نسبة كتاب في التفسيرإليه بناء على تفرد الزجاج الذي هو فقط نحوي لغوي بارع لكن ليس بمحدث ولا فقيه فإثبات تلك النسبة بناء على ذلك فيه من القوادح البينة ما تقدم ذكره ولم يحصل الجواب عليه.

و أما نقل ابن الجوزي فهو إنما نقل عن كلام ابن المنادى وفي كلام ابن المنادى ما يستنكر من جهة حجم التفسير و كلام الذهبي رحمه الله واضح في استغرابه الشديد لذلك ولم تجيبوا على ذلك من جهة حجم الكتاب. ويبقى موضع الغرابة في تفرُّد الزجاج بالنقل عنه أشد غرابة مع القرائن المتقدمة.

و أما الخلاّل فجمع و أوعى بلا اختلاف، وروى عن أكثر من مئة من أصحاب الإمام أحمد و تلاميذه ونزل إلى أصحاب أصحابهم بل و أنزل من ذلك. وقد وصلنا من كتبه و النقل عنها ما يفيد ما ذكرناه من النفي، ويدعمه أيضا أن الذهبي و ابن الجوزي قبله لو وجدوا فيه نقلا لتحاكموا إليه. فلا شك لم ينقل عنه و منه ولم يذكره في كتبه التي وصلت إليهم وووصل بعضها إلينا.

وقد كان الحفاظ يكتبون إلى عبد الله أن يكتب إليهم بما سمع من أبيه فكتب لابن أبي حاتم العلل.

و المقصود أننا نبحث عن إثبات لتلك النسبة ولم نجده كما لم يجده من هو أعلم بذلك منا مؤرخ الإسلام الذهبي رحمه الله و ممن اقتنع برأي الذهبي فضيلة الشيخ العلامة بكر أبو زيد في المدخل إلى مذهب أحمد.

أخي الحبيب بارك الله فيك

نعم قد يكون استغراب الامام الذهبي لحجم الكتاب معقولا

ويكون هناك خطأ في ذلك او تصحيف او نحو ذلك

او مبالغة

ولكن هذا لاينفي صحة نسبة الكتاب الى الامام احمد

والامام الذهبي مؤرخ ومحدث ولكنه ليس من الحنابلة وليس بمختص بكتب الحنابلة

بل لعله لم يطلع على كتاب الخلال كاملا

وليس هو بالمعتني جدا بمذهب احمد

ثم لايوجد من نفى الكتاب غير الامام الذهبي

وان كنا نستغرب حجم الكتاب ولكن لايمكن ان يتطرق الينا الشك في ان الامام احمد صنف كتابا سماه التفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت