الصفحة 4 من 21

نعومة أظفاره، فقد نشأ محبا للعلم راغبا في تلقيه عن شيوخه وكان من ابرز الشيوخ الذين الذين تلقى العلم منهم الشيخ محمد نجيب سراج اكابر علماء حلب والشيخ احمد الشماع والشيخ محمد سعيد الادلبي والشيخ راغب الطباخ والشيخ محمد نجيب خياطة (شيخ القراء) وغيرهم من العلماء والشيوخ الأفاضل في ذلك العصر وقد تخرج من الثانوية الشرعية عام 1949 وتدرج في مراحل التعليم حتى ابتعثته وزارة الأوقاف السورية إلى الأزهر بالقاهرة على نفقتها للدراسة الجامعية، فحصل على شهادة كلية الشريعة منها بتفوق سنة (1952 م) ، رجع الى سورية فعين استاذا لمادة الثقافة الاسلامية في ثانويات حلب ودور المعلمين واستمر في التدرسي حتى سنة 1962 ومع التدريس أتمّ دراسة التخصص فتخرج فيها سنة (1954 م) حاصلًا على شهادة العالمية في تخصص القضاء الشرعي، وكانت هذه الشهادة أعلى الشهادات في ذلك العصر، وهي تعادل شهادة الدكتوراه حاليًّا، وقد نالها بتفوق وامتياز، ثم انتدب إلى السعودية أستاذًا مُعارًا من وزارة التربية في سورية للتدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية التربية بالجامعة بمكة المكرمة ودرس فيها ما يقرب من ثمان وعشرين عاما وقد تخرج على يديه الكثير من اساتذة الجامعات ونظر لنشاطه العلمي في البحث والتاليف فقد رأت جامعة ام القرى ان تسند اليه تحقيق بعض كتب التراث الاسلامي فعين باحثا علميا في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الاسلامي فاشتغل في تحقيق طتاب مهم في التفسير هو (معاني القران) للنحاس [1] فقام بتحقيقها على الوجه الأكمل، بالاستعانة بالمراجع الكثيرة بين يديه من كتب التفسير واللغة والحديث وغيرها من الكتب التي اعتمد عليها، وقد خرج الكتاب في ستة أجزاء، وطبع باسم جامعة أم القرى بمكة المكرمة بمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي. بعد ذلك انتقل الشيخ للعمل في رابطة العالم الإسلامي كمستشار

(1) - أبي جعفر النحاس المتوفى سنة 338 هـ، والمخطوطة نسخة وحيدة في العالم لا يوجد لها ثان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت