في هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وبقي فيها عدة سنوات قبل أن يتفرغ للتأليف والبحث العلمي وللشيخ مؤلفات عديدة في شتى العلوم الشرعية والعربية، ألفها في مشواره العلمي الطويل فكانت من بين أهم الكتب في مجالاتها ولاقت قبولًا وانتشارًا واسعًا بين طلاب العلم في شتى أنحاء العالم الإسلامي وترجم العديد منها إلى لغات مختلفة كالتركية والإنجليزية والفرنسية والملاوية والهوساوية وغيرها من لغات العالم الإسلامي. وقد ألّف بعضها أثناء تدريسه في الجامعة، والبعض الآخر بعد انتهائه من التدريس، وتفرغه للتأليف. وإلى جانب مؤلفاته، فإن للشيخ نشاطا علميا واسعا، فقد كان له درس يومي في المسجد الحرام بمكة المكرمة يقعد فيه للإفتاء في المواسم، كما كان له درس أسبوعي في التفسير في أحد مساجد مدينة جدة امتد لفترة ما يقارب الثماني سنوات فسّر خلالها لطلاب العلم أكثر من ثلثي القرآن الكريم، وهي مسجلة على أشرطة كاسيت، كما قام الشيخ بتصوير أكثر من ستمائة حلقة لبرنامج تفسير القرآن الكريم كاملًا ليعرض في التلفاز، وقد استغرق هذا العمل زهاء السنتين، وقد أتمه نهاية عام 1419 هـ. وله العديد من مؤلفات منها: مختصر تفسير ابن كثير، مختصر تفسير الطبري، التفسير الواضح الميسر روائع البيان في تفسير آيات الأحكام، قبس من نور القرآن الكريم، حركة الأرض ودورانها حقيقة علمية أثبتها القرآن، صفوة التفاسير (وهو موضوع البحث) ، النبوة والأنبياء،، من كنوز السنة،، السنة النبوية قسم من الوحي الإلهي المنزّل، موسوعة الفقه الشرعي الميسر (سلسلة التفقه في الدين) ، المواريث في الشريعة الإسلامية موقف الشريعة الغرّاء من نكاح المتعة، الزواج الإسلامي المبكر سعادة وحصانة،، الهدي النبوي الصحيح في صلاة التراويح، وغيرها العديد من المؤلفات القيمة التي أثرت المكتبة الإسلامية التي تربو على 33 مؤلفا. [1] تقديرًا لجهوده في المجال العلمي