الصفحة 50 من 98

وتكريم، فما الفائدة من حفظ أحجار عتيقة والمسلم اليمني يعصره الفقر ويلاحقه الهم في أزقة عقله؟؟؟ ما الفائدة من إقامة المتحاف ذات الإمتيازات الخدمية وبعض الفقراء والمساكين لا يجد مأوًا يسكنه وإن وجد خندقًا أو قبرا-ولا أقول مسكنا- فبمبلغ يصعب عليه دفعه؟؟ وفي المقابل نجد أن تخزينة واحدة لمتنفذٍ هنا أو هناك من أصحاب الأرصدة الفلكية ممن لم ولن ولا يطالهم ما يسمى بقانون مكافحة الفساد تكفي-على أقل تقدير- لدفع إجار مسكن ثلاثة أشهر لعائلة فقيرة يأمنون خلالها بإذن الله من صواعق صاحب الدار رأس كل شهر ونأمن بإذن الله سلامة أسرة من الشتات ومما لا تحمد عقباه؟؟؟ فأيُّ الفريقين أحقُّ بالتكريم يا معشر العقلاء؟؟؟ الإنسان أم الاحجار؟؟؟

ثانيا: (قانون الجرائم والعقوبات) والذي يحوي مواد طاغوتية مخالفة ومصادمة لدين الله تعالى، ومن ذلك ما جاء في المادة (195) (تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات أو الغرامة إذا كان الدين أو المذهب الذي نالته السخرية أو التحقير أو التصغير هو الدين الإسلامي)

المادة (196) : لا يعد تحريضا أو إغراء أو تحسينا أذاعة بحث علمي في دين أو مذهب في محاضرة أو مقال أو كتاب بإسلوب علمي هادئ متزن خال من الألفاظ المثيرة وثبت اتجاه المؤلف إلى النقد العلمي الخالص )) .

بخصوص المادة (195) : فلا بدَّ أولًا من توضيح حكم المستهزء والساخر بالإسلام ...

جاء في الناقض السادس من (نواقض الإسلام العشر) للإمام محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-(من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه و سلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله-تعالى-

{قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون*لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} )

فالسخرية أو الإستهزاء بالإسلام كفر بالله العظيم ولا مرية في ذلك، وفاعل ذلك يكفر سواء كان جادًا أو لاعبًا، قال الإمام ابن الجوزي-رحمه الله تعالى- في الآية السابقة عند قوله جلَّ وعلا {قد كفرتم} : أي قد ظهر كفركم بعد إظهاركم الإيمان وهذا يدل على أن الجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت