الصفحة 32 من 50

الروافض: طائفة غلاة في علي بن أبي طالب وال البيت، وهم من أضل أهل البدع، وأشدهم كرها للصحابة رضي الله عنهم، ومن أراد معرفة ما هم عليه من الضلال، فليقرأ في كتبهم ولينظر إلى أفعالهم، والرفض إنما أحدثه منافق زنديق، قصده إبطال دين الإسلام، والقدح في الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك العلماء، فان عبد الله بن سبأ هو الذي أظهر الرفض واليه تنسب الطائفة السبئية، وسموا بالروافض لانهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

وأصل كفرهم وزندقتهم جاء من غلوهم في علي بن أبي طالب وال بيت النبي صلى الله عليه وسلم ووصفهم بصفات الألوهية من ضر ونفع، ورزق ومعرفة الغيب، وكذا من سبهم للصحابة وتكفيرهم لهم، وهذا يعد قدحا في رسول صلى الله عليه وسلم فحيث كان أصحابه وأمناؤه وخلفاؤه على أمته من شرار الخلق، وهو قدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه آخر، وهو تكذيبه فيما أخبر به من فضائلهم ومناقبهم

ويكون قدحا في شريعة الله، فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة هم الصحابة، فإذا سقطت عدالتهم، لم يبق ثقة فيما نقلوه من الشريعة.

وبهذا فان الرافضة هم شر الخلق تحت أديم السماء لما يعتقدوه وما يقولوه، ونحن نتبرأ من طريقة هؤلاء الروافض الذين يسبون الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويبغضونهم، ونعتقد أن محبتهم فرض عين، وان الكف عن مساوئهم فرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت