قومه الذي هو بين ظهرانيهم بكفرهم وإعلانه براءته من باطلهم وبدعتهم"فإن كان بين قوم نواصب فلا يكمل له إظهار الدين إلا بإظهار حب آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الموحدين، وان كان بين جهمية أو معتزلة ونحوهم فلا يكمل له إظهار دينه إلا بإظهار الحق بالأسماء والصفات والعقائد وهكذا ... فلا يحل أن نكون في الأردن ونناقش منكرات جزر الواق واق ودستورها ... ونسكت عن الباطل والمنكر الذي نحن بين ظهرانيه ..."
ولكل زمان فتنته وطامته .. التي لا بد من التركيز عليها والتصدي لها والتحذير منها وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر الصحيح المروي عن بعض عشرة صحابيًا أنه"لا تزال طائفة من هذه الأمة قائمة على أمر الله على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"فنسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وأن يثبتنا على الحق المبين هداة مهتدين ندعو ونهدي بأمره ويرزقنا الصبر واليقين وحسن الختام .. (( إنه نعم المولى ونعم النصير ) )