الله أو (تستبدله) ( .. ) ثم تكون النتيجة منهم! إصدار الأحكام التكفيرية على هذه الدول! ثم يتبع أحكام التكفير فتاوى التفجير، ثم فتن عظيمة في الأمة لها أول، وليس لها آخر .. ) [1] ولهذا فإن أحدهم [2] يذكرنا بضرورة (التوبة) إلى الله من ذلك .. !!
ومثل هذا الغثاء هو الذي زاد من تطلعي إلى كتابة هاته الرسالة حتى تتحرر العقيدة من الكدر والدخن، ومن شبهات أهل الزيغ والضلال وحتى يتحرر المسلم من كل القيود والضغوط إلى مرتبة الإسار لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولنتذكر أن من صفات الطائفة المنصورة القائمة بدين الله، كما في الحديث الصحيح المتواتر أنهم (لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله ... ) (فليستقيموا إذن على المنهاج، ولا يلتفتوا بعد هذا كله إلى شغب المخالفين ... أو يتضرروا بإرجاف المرجفين، وتخذيل المخذلين ... فلا بد من وجود أمثال هؤلاء في كل حقبة وزمان ... وهذه سنة الله تعالى في خلقه ...
فكما جعل سبحانه للأنبياء وأنصار الدين ورثة -جعلنا الله وإياكم منهم- فكذلك جعل للمخذلين والمرجفين ورثة، يرثون باطلهم ويتحملون شبهاتهم وزخرفهم ... ) [3] .
وفي الختام أشير إلى أنني حاولت ألا أذكر قولا إلا مقرونا بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة مع الاستشهاد بأقوال العلماء.
والحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم على محمد وعلى آله.
(1) حسن بن علي الحلبي (الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة /24،23) .
(2) خالد العنبري، انظر رده على فتوى اللجنة الدائمة عبر الأنترنيت.
(3) مجلة"المنهاج"مقدمة العدد الخامس.