فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 20

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة عمان[1]

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، وبيّن لنا الرشد من الغي وصلى الله وسلم على رسوله الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فبلغ الرسالة وأقام الحجة وأبان المحجة وتركنا على البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ....

وبعد .. فهذه مقدمات سبع مهمة، وقواعد متفق عليها عند المسلمين نذكرها مدعّمة بأدلتها من الكتاب والسنة، بين يدي تصحيح المفاهيم المنحرفة في رسالة عمان:

أولا: من المعلوم ضرورة عند كل مسلم أن الله قد أتمّ الدين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وختم الرسالات بالقرآن وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أدى البلاغ كاملًا لم ينقص منه شيئًا ..

قال تعالى (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) )

وفي صحيح البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:"من حدثك أن محمدًا كتم شيئًا مما أنزل الله عليه فقد كذب، الله يقول (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) )"

(1) رسالة عمان هي رسالة صدرت عن الجهات الرسمية الأردنية، يقول واضعوها أنها"جاءت للتوعية بجوهر الدين الإسلامي الحنيف وحقيقته، الذي قدم للمجتمع الإنساني أنصع صور العدل والاعتدال والتسامح وقبول الآخر ورفض التعصب والانغلاق، وأنها وليدة فكرة هاشمية، تجمعت أركانها ليتبنى الأردن خلالها الكثير من المؤتمرات والندوات، وكذلك المبادرات الهادفة إلى صياغة موقف إسلامي عقلاني بحثي فقهي سياسي يعرض على الأمم والشعوب كلها، وأن الإسلام ما يزال يشكل في اعتداله وتسامحه ورقيه ثقلا حفظ الحياة الإنسانية، ويحفظها، من صدامات وانحرافات خطيرة".

يقول مروجو هذه الرسالة أنها"أطلقت في ليلة القدر المباركة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2004 قبل إعلان الأردن عزمه على عقد المؤتمر الإسلامي الدولي في عمان عام 2005"

وأنها"ترجمت إلى عدة لغات ليصار إلى توزيعها بشتى أنحاء العالم لتتمكن الشعوب من الإطلاع على حقيقة الإسلام وجوهره الحقيقي"

(منبر التوحيد والجهاد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت