الإسلامية وما تفصيل ذلك ببعيد ولكن المقام ليس له، بل إن المقام مقام تحذير وتنبيه إلى أن معركتنا مع العلمانية قد حمي وطيسها واشتدت أتونها، وإن الويل والثبور بات يلحق مجتمعاتٍ ودولًا إسلامية بأسرها اليوم نتيجة هذا التحاكم الأعمى لهذا الطاغوت الأممي.
وأقول لكل صاحب علم ومنبر وقلم ودعوة وكلمة مسموعة:
أن يُقحم نفسه في واقع الأمة السياسي اليوم ليكون خطابنا الشرعي على مستوى المسؤولية بدلًا من الجلوس للتصفيق لمظاهر الإلهاء والتعمية عن حقيقة صراع الأمة، أعني صراع التوحيد والشرك.
اللهم إني أبرا إليك من كل طاغوت يُعبد من دونك، وأبرأ إليك من كل شرعٍ حرَّم حلالك أو حلّل حرامك، وأبرأ إليك من كل من سولت نفسه الآثمة التلبُّس بذلك عالمًا أو أصر عليه بعد علمه.
وإلى هؤلاء وهؤلاء أقول: بيننا وبينكم الجنائز ...